مجلس التعاون الخليجي

الموضوع الاول : معالجة تطورات العلاقات بين العراق والكويت بعد أزمة الخليج

رسالة الرئيس

الموضوع الثاني: مكافحة الانتهاكات بحق العمالة في إطار نظام الكفالة

الأعزاء المندوبين/ات الكرام

تحية طيبة وبعد

أرحب بكم في مجلس التعاون الخليجي، ويسرني أن أكون رئيسة هذه اللجنة لمؤتمر هذا العام. أتطلع للعمل معكم جميعا إلى جانب نائبتي الرئيس، وإنني على يقين بأننا سنخوض معاً تجربة مميزة واستثنائية

يمثل مجلس تعاون الخليج اطاراً فريدا للتكامل السياسي والاقتصادي بين دول الخليج، وهو نموذج للتنسيق الإقليمي في منطقة تواجه تحديات متداخلة. وفي هذه اللجنة سنناقش قضايا محورية تمس استقرار الخليج، وتتطلب من كل مندوب فهماً عميقاً للموضوعات المقترحة

دوركم كمندوبين/ات لا يقتصر على عرض المواقف بل يتجاوز ذلك الى بناء التوافق وصياغة الحلول واتخاذ القرارات التي تعكس مسؤوليتكم تجاه الشعوب والمنطقة ككل. إن كل كلمة تقال داخل هذه القاعة تحمل أثراً وكل قرار قد يشكل خطوة نحو تعزيز الأمن والتنمية والازدهار المشترك.

سواء هذه كانت تجربتكم الأولى أو الأخيرة، فإن مشاركتكم هي عنصر أساسي في نجاح عمل اللجنة

فالتعدد بالأفكار والآراء والخلفيات هو ما يمنح نقاشنا عمقها وقيمتها الحقيقية.

آمل أن تكون هذه اللجنة مساحة للنقاش الجاد والدبلوماسية الفعالة والتفكير الاستراتيجي وأن نخرج منها برؤية تعكس طموحات دول مجلس التعاون الخليجي ووحدتها

أتمنى لكم جلسات ناجحة

شكرا لكم

:الموضوع الاول

معالجة تطورات العلاقات

بين العراق والكويت بعد

أزمة الخليج

بدأت أزمة الخليج في 2 آب 1990 عندما غزا العراق بقيادة الرئيس صدام حسين على الكويت. كان الدافع الرئيسي للغزو هو الصعوبات المالية التي واجهها العراق و التي تركت العراق في حالة من الديون الثقيلة. واتهم صدام الكويت بالإفراط في إنتاج النفط، و أدى إلى غزو الكويت حيث احتل العراق الكويت في وقت قصير، وأقام حكومة تابعة له وادعى أن أراضيها جزء من العراق. ورغم انتهاء الأزمة وانتهاء حكم صدام حسين، إلا أن الأزمة تسببت في ظهور العديد من القضايا، كان أهمها الحرب العراقية في عام 2003

تم تنفيذ بعض التدخلات بقيادة الولايات المتحدة، مثل عملية ”عاصفة الصحراء“، للحفاظ على الاستقرار ومنع استمرار أزمة الخليج، وهذا لم يساعد الكويت وحدها، بل أثبت نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، حاول العراق والكويت إدارة علاقاتهما الدبلوماسية وبذل جهود أكبر لإعادة بناء موقفهما من خلال التعاون وإبرام اتفاقيات حدودية ومناقشات تهدف إلى تخفيف التوترات ووقف النزاعات المستقبلية، لكن هذه الحلول لم تتمكن من حل المشكلة بالكامل ولا تزال هناك نزاعات مستمرةبين البلدين

وأخيرًا، لم تؤد أزمة الخليج إلى تغيير الأمن السياسي والمشهد السياسي في المنطقة فحسب، بل تسببت أيضًا في أضرار إنسانية وبيئية هائلة، حيث أدى الدمار الناجم عن الصراع إلى تدمير البنى التحتية، وتشريد السكان، مما ترك آثارًا عميقة على كل من الكويت والعراق، ومع ظهور توترات جديدة، يجب أن يجد التعاون بين دول الخليج حلاً يضمن تهدئة أزمة جديدة، خاصة بين العراق والكويت

:الموضوع الثاني

مكافحة الانتهاكات بحق

العمالة في إطار

نظام الكفالة

نظام الكفالة هو إطار عمل يستخدم في العديد من البلدان العربية،التي نشأت في 1950 من البحرين  وبشكل رئيسي في دول الخليج، حيث يتم التحكم في إقامة العمال المهاجرين وتصاريح دخولهم والاحتفاظ بها لدى أرباب عملهم، ولا يملك العمال القدرة على ترك وظائفهم أو تغييرها دون موافقة مشغلهم، مما يخلق عدم استقرار كبير في السلطة ويؤدي إلى خطر التعرض لسوء المعاملة الشديدة

ينشأ هذا الاستغلال من الأسس الهيكلية بين الإقامة والسيطرة على صاحب العمل، والحماية المحدودة والضعيفة، تكاليف التوظيف غير العادلة التي تجعل العمال عالقين في مشاكل الديون.في ظل نظام الكفالة، يواجه العمال المهاجرون قيوداً شديدة على حقوقهم وحرياتهم. فالتأشيرات مرتبطة برب عمل أو قطاع معين، مما يحد من حركتهم ويجعل من الصعب عليهم التخلص من ظروف الاستغلال. بالإضافة إلى ذلك، يواجهون قيوداً شديدة على قدرتهم على تغيير وظائفهم بسبب ارتباط إقامتهم براعيهم

أثار نظام الكفالة ولا يزال يثير العديد من المخاوف مثل سرقة الأجور، وساعات العمل المفرطة، ومصادرة جوازات السفر، والعمل القسري وغير الطوعي. على نطاق أوسع، يؤدي هذا النظام إلى الإضرار الشديد بصورة المنطقة وسمعتها، ويساهم في خلق عدم المساواة، كما يؤدي إلى إضعاف أساليب العمل العادلة

Study Guide


GCC Guide 2026

Learn more

Delegate’s Guide

Learn More